رام الله أول أكتوبر 2010 (شينخوا) نفى مسؤول فلسطيني مطلع اليوم (الجمعة) ، تقارير إسرائيلية عن تلقي السلطة الفلسطينية رسالة "ضمانات" من الإدارة الأمريكية لتفادي انسحابها من المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بسبب الخلاف على الاستيطان.
وقال المسؤول ، الذي طلب الاحتفاظ باسمه لوكالة أنباء (شينخوا) ، إن ما أوردته الصحف الإسرائيلية بشأن ورقة ضمانات أمريكية إلى الجانب الفلسطيني "غير صحيح على الإطلاق".
وأضاف المسؤول أن المبعوث الأمريكي لعملية السلام جورج ميتشل لم يحمل خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم أمس في رام الله "أي جديد" بشأن تطورات تفادي انهيار المفاوضات سوى تأكيد الإدارة الأمريكية على عملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وختم المسؤول بقوله ان الموقف الفلسطيني واضح ومعلن بأنه لا يمكن قبول أي ضمانات أو تعهدات لاستمرار المفاوضات المباشرة مع إسرائيل من دون وقف البناء الاستيطاني.
وأوردت صحيفة ((معاريف)) العبرية في عددها الصادر اليوم أن السلطة الفلسطينية تلقت ورقة ضمانات أمريكية تتضمن حزمة مقترحات غير مسبوقة في حال استمرار المفاوضات المباشرة التي أطلقتها الإدارة الأمريكية في الثاني من الشهر الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن من بين هذه المقترحات تعهدا أمريكيا بدعم إقامة دولة فلسطينية في حدود عام 1967 مع تبادل أراض، مضيفة أن هذا التعهد سيصبح لاغيا إذا ما قرر الفلسطينيون الانسحاب من المفاوضات.
ويهدد الفلسطينيون بالانسحاب من المفاوضات في حال لم تعلن إسرائيل عن تمديد قرار كانت قد اتخذته في نوفمبر الماضي وانتهى الأحد الماضي بتجميد البناء في المستوطنات، فيما ترفض إسرائيل تمديد القرار رغم الضغوط الأمريكية.
وكان البيت الأبيض نفى أمس تقارير إسرائيلية عن تقديم ورقة ضمانات للحكومة الإسرائيلية تشمل سلسلة محفزات من أجل تمديد قرار تجميد البناء الاستيطاني واستمرار مفاوضات السلام.